الحمل

محمود درويش وحكاية هذه المقابلة /الكمال فـي الشعر مستحيل، لذلك أفكر دائماً بالنقصان

محمود درويش وحكاية هذه المقابلة /الكمال فـي الشعر مستحيل، لذلك أفكر دائماً بالنقصان
مقابلة مع محمود درويش



صورة نادرة تعود لعام 1907 لآخر قياصرة روسيا نيكولاى الثانى مع زوجته القيصرة الكسندرا وبناته الأربع وابنه اليكسي.

تم إعدام آخر القياصرة الروس وزوجته وبناته الأربع وابنه اليكسي (13 عاماً) وخدمهم في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل السابع عشر من تموز/يوليو من عام 1918، رمياً بالرصاص، ودفن القتلة جثامين ضحاياهم من أسرة رومانوف القيصرية بعد تعرضها للتقطيع والحرق والتذويب في حمض النتريك لإخفاء هوياتها.
ولف الغموض مصير نسل القيصر على مدى أكثر من سبعة عقود من الزمن، لتظهر شخصية أناستازيا في برلين في عشرينات القرن الفائت، على أنها الناجية الوحيدة من الإعدام وحاولت إثبات صحة أقوالها في المحاكم الأوروبية على مدى عشرين عاماً دون جدوى، كما ظهرت شخصيات أخرى ادعت أحقيتها بوراثة العرش القيصري مثل أولغا نيكولايفنا على أنها ابنة القيصر الكبرى، وظهر قرابة ثمانين شخصاً ادعوا أنهم أولياء العهد القصري لاحقاً.
ومر 73 عاما على مقتل القيصر الروسي نيكولاي الثاني وأفراد أسرته قبل اكتشاف بقايا رفاتهم في عام 1991. وتم استخراج تسع مجموعات من رفات الضحايا من أصل 11 جثة مفترضة وتم التوثق منها باستخدام تحليل الحمض النووي. ثم وجد رفات اليكسي واحدى شقيقاته في مكان مختلف عن مكان دفن الجثث التسعة الأخرى بغرض تضليل من يبحث عن الرفات.

وفي عام 2000 أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن تقديس القيصر وأسرته بصفتهم من المضطهدين، وتم إنشاء كنيسة "معبد على الدم" في عام 2003 والتي بنيت مكان البيت الذي شهد آخر الأيام من حياة القيصر وجميع أفراد أسرته وطبيبهم الشخصي وثلاثة من خدمه في يكاتيرينبورغ.

0 facebook Blogger 0 Facebook

 
alrumi © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top